الجمعة، 26 سبتمبر، 2008

أساليب غر يبة للمذاكرة والاستذكار



أساليب غر يبة للمذاكرة والاستذكار

ليلى المزعل _ الدمام

يعتبر الجو المحيط بالطالب من أهم الأسباب المحفزة أو المنفرة لعملية الاستذكار ومراجعة المعلومات والاحتفاظ بها في الذاكرة لحين وقت الاختبار والشيء العجيب أن هناك أساليب يتبعها الطلاب والطالبات غريبة للغاية لكنها مجدية في المذاكرة والحفظ و فيما يلي هذه الطرق :

المذاكرة داخل السيارة :
طريقة الطالب «عيسى عبد العزيز» الذي بدوره يهوى الاستذكار والمراجعة في سيارته ويعتبر ان جو السيارة هو الانسب والافضل له كونه لا يحب على الاطلاق البقاء في المنزل وكلما شعر بالسأم والملل قاد سيارته لموقع ومكان آخر ومجموعة كبيرة من الطلاب تستهويهم المذاكرة داخل السيارة ويرونها المكان الافضل.

مقاهي وديوانيات :
ومن الطرق التي تدعو للغرابة ارتياد الطلاب للمقاهي والديوانيات أثناء استذكارهم ومراجعتهم للمناهج الدراسية حيث يؤكد الشاب «غالب الفهيد» ان ارتياد المقاهي بات من الأمور المألوفة لدى الطلبة الذين لا غنى لهم عن ارتيادها والأمر مجدٍ فعلا ويساعد على التركيز وسرعة الحفظ .

مسنجر وبلوتوث :
ومن احدث الطرق التي ابتكرها الطلاب هي المذاكرة الجماعية عن طريق المسنجر كما يخبرنا الطالب «عبد الرحمن العباد» بأنها طريقة مستحدثة وعصرية وتتماشى مع طور الجيل الجديد للشباب والشابات أيضا ممن أدمنوا الكمبيوتر والضغط المستمر على أزرار لوحة المفاتيح فبلا شك طريقة تعطي نتائج مرضية أما البلوتوث فهو يستخدم بين الطلاب لتبادل الأسئلة الأكثر توقعا وتنتشر بين الطلاب .
وينوه الطالب «رياض علي» انه مضطر للخروج من منزله للمذاكرة في حديقة أو أمام شاطئ البحر أو أحيانا عند عتبة منزله بسبب ضيق المنزل الذي يعج بالأفراد ولا يتوافر الهدوء والجو المناسب لعملية المراجعة .
بينما يشير الطالب «حسين عبد الرزاق» طالب مجتهد إلى أن أساليب الخروج من المنزل وارتياد أماكن لا ينبغي ارتيادها وقت الامتحانات كالمقاهي والديوانيات لافتقادها الهدوء والخصوصية التي يحتاجها الطالب لاستثمار كل دقيقة وعدم مضيعة الوقت وهي بلا شك أساليب خاطئة وطرق غير مجدية للمذاكرة لاسيما المذاكرة بالمحادثات في المسنجر و قال : أنا في نظري أن هؤلاء الطلاب إما يعتمدون على الغش أو لا يتمتعون بالجدية والمثابرة الحقيقية إنما يتعايشون مع مرحلة الامتحانات بأساليب تضيف لهم المزيد من التسلية .

طريقة الكتابة :
ولننتقل إلى فئة الطالبات والبداية مع «ريم» التي تذاكر بطريقة الكتابة حيث تمسك بالكتاب ودفتر مسودة وتقوم بكتابة ما تقرأه بشكل سريع وما تكتبه لا تعيد قراءته بل هو أسلوب تتبعه في ترسيخ المعلومات أما أسلوب الكتابة والشخبطة والألوان حتى يكاد لا ترى الكلمات هو أسلوب دارج للغاية بين الطالبات منذ الأجيال القديمة وعلى عكسها زميلتها «نوال» التي تحب بدورها أن تحافظ على نظافة كتبها وخلوها تماما من أي كتابة أو رسومات بل تفضل أن ترى كتابها كالجديد لان ذلك يعطيها شعورا بالصفاء والراحة أثناء المذاكرة.
حركات متنوعة :والأكثر غرابة ما تمارسه الطالبة «نوف» إذ لا تثبت في الجلوس على وتيرة واحدة وهي لا تغير المكان لكن تغير الحركات من حيث طريقة الجلوس والوقوف وهي تذاكر فساعة تذاكر مستلقية ومرة واقفة ومرة جالسة وأيضا تستند على الجدار في وضع مقلوب والكتاب على الأرض .

زيارات للتجديد والتغيير :
أما «ليلى» فهي تقوم بجولة إلى منازل إخوانها وأخواتها من اجل التغيير وتجديد المكان وتفادي الشعور بالروتين والملل فهي في كل يوم تذهب إلى منزل أحد إخوانها أو إحدى أخواتها فمنازلهم كما تقول رحبة وواسعة وتشعرني بالراحة أثناء المراجعة وهم بلا شك يرحبون بي بل ويدللوني ويلبوا طلباتي .

هاتف المذاكرة الثنائية :
ويبقى الهاتف الأسلوب الأقدم الذي تتبعه الطالبات في المذاكرة الثنائية حيث تمسك «نرجس علي» ثانوي قسم أدبي بسماعة الهاتف طوال اليوم وعلى الطرف الآخر زميلة لها بالفصل وتتم المذاكرة بصوت مسموع وهما يشعران كما تقول بالطمأنينة حتى إذا استصعب على إحداهما أي سؤال تسأل الأخرى وتتناقشان ويتم الفهم لكن الآن اغلب الطالبات يتبعن المحادثة بالمسنجر للاستذكار .

رسوم توضيحية:
الطالبة «كوثر عبد الله» طالبة في المرحلة المتوسطة ابتكرت طريقة الرسومات التوضيحية كما تصف من ابتكارها ولها علاقة بالمنهج الذي تستذكره والتي تكون مضحكة في الغالب لكنها تؤدي دورها في مساعدتها على تخزين المعلومات واسترجاعها إذ أول ما سأحاول التذكر حتما سأتذكر الرسم الذي رسمته ومن ثم المعلومة المطلوبة .

المذاكرة الجماعية
استثمار للوقت :وتعتبر «فوزية» أن المذاكرة الجماعية إذا كانت مجدية وفيها استثمار للوقت وتبادل المعلومات وتعاون في عملية المراجعة في جو محفز ومشجع كي لا تشعر الطالبة بالوحدة والاكتئاب لان الطالبة حين تبقى وحدها قد يتوافر لها الهدوء لكن لا تشعر بالطمأنينة والثقة والمذاكرة الجماعية تخفف من وطأة الضغوط والتوتر العصبي الذي تعانيه الطالبة في فترة الامتحانات .
في حين أن وجهة نظر الطالبة «رزان البدراني» أن افضل طريقة للمذاكرة الجادة والجيدة هي الانعزال في الغرفة وحدي وعدم تضييع أي ثانية وأنا اعترف بأنها طريقة مرهقة ومجهدة لكن الامتحان يفرض علينا ذلك .

ليست هناك تعليقات: